Skip to main content

Coronavirus (COVID-19)

أيها الزملاء والأصدقاء،

 يؤثر وباء فيروس كورونا المستجد (COVID-19) تأثيرا عميقا على حياتنا جميعاً، بما في ذلك حياة المهاجرين وأسرهم.

ومن هذا المنطلق، ونظراً لكثرة الأسئلة، والشكوك العديدة التي سيثيرها هذا الوباء، تقوم شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة بإنشاء هذه المنصة، لتوفير فضاء تُقدّم فيه أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المستجد، وتحديداً من حيث صلته بالمهاجرين والأشخاص المتنقلين.

 ونأمل أيضا أن يكون ذلك بمثابة منتدى تبرز فيه العديد من قصص وأصوات المهاجرين وأصحاب المصلحة من أرض الواقع. كثيراً ما يمثل المهاجرون وأسرهم جزءاً من الفئات المهمشة والضعيفة في المجتمعات التي تعاني بالفعل من ضائقة اقتصادية ومن التهميش.  وقد تتفاقم هذه المصاعب نتيجةً لتدابير الاحتواء وكره الأجانب وتحويلهم إلى ضحايا. كما يشكل المهاجرون أيضاً جزءاً من الحلّ، بوصفهم أفراداً في المجتمعات المحلية وعاملين على الخطوط الأمامية، يوفرون الغذاء والنقل والرعاية وغيرها من الخدمات.

فبتجميع هذه القصص، نأمل أن نوفر حيزا يمكننا فيه إبراز الآثار البشرية الحقيقية لهذا الوباء. ونأمل أيضا أن نوفر حيزا يمكننا فيه معاً استخدام هذه القصص للدعوة إلى اتخاذ تدابير للتصدي لفيروس كورونا المستجد الذي حقاًّ يصيب دون تمييز، وتقديم  توجيهات تستند إلى مبادئ بشأن كيفية القيام بذلك.

وستواصل الشبكة دعم الدول الأعضاء في تنفيذ الاتفاق العالمي بشأن الهجرة ومتابعته واستعراضه.  وسنواصل عملنا وسنظل في المتناول لدعم الاستعراضات الإقليمية للمجموعة هذا العام.

لكن لا يمكننا أن ندعي أن الأمور ستسير على النحو المعتاد في المستقبل القريب. لقد تغير عالمنا، وعلينا أن نتغير بدورنا. إن واقع فيروس كورونا المستجد وآثاره الواسعة النطاق، التي لم يكن من الممكن التنبؤ بها حتى الآن، سيغير العديد من الأشياء التي كنا نعتبرها في الماضي أمراً مفروغاً منه. ومن المهمّ أن نتكيف وأن نكفل في هذا السياق عدم السماح بتخلف أحد عن الركب، بمن فيهم  المهاجرين وأسرهم ومجتمعاتهم المحلية.

ليس الإبعاد الاجتماعي سوى ظاهرة أثرت علينا جميعاً وعلى نوع العمل الذي نقوم به، وعلى كيفية القيام به. وهذا هو السبب الذي دفعنا إلى إنشاء هذا الفضاء  المشترك سعياًإلى اللتواصل بأفضل صورة ممكنة خلال هذه الأوقات العصيبة.

 لنبقَ على اتصال، ولو بصورة افتراضية، ولنواصل العمل معً  بشكل أفضل.  فلننتهز فرصة هذه الأزمة لنتصور معاً عالما أفضل. ولربما كان من المهمّ فعلاً أن نقوم بذلك الآن أكثر من أي وقت مضى.  حافظ على سلامتك وابقَ على اتصال.

 شبكة الأمم المتحدة المعنية بالهجرة